الضوء الأزرق هو أحد "الأعداء" الذين يحيطون بنا في كل مرة ننظر فيها إلى شاشة الهاتف المحمول أو الكمبيوتر. هذا جزء من الطيف الكهرومغناطيسي الذي يضم تلك الموجات التي تقع ضمن نطاق الطول بين 380 نانومتر و500 نانومتر.
يعد هذا الضوء الأزرق ضروريًا مسبقًا حتى نتمكن من رؤية كل شيء من حولنا بشكل صحيح والحصول على رؤية عالية التباين. لكن من ناحية أخرى، هناك العديد من الدراسات التي تشير إلى أن الضوء الأزرق يضر برؤية الأشخاص الذين يتعرضون له. على الرغم من وجود نقاش كبير أيضًا حول مقدار الضوء الذي يجب تلقيه للبدء في تشخيص الأمراض.إنها لحقيقة أن المستويات العالية من الضوء الأزرق تؤثر على شبكية العين، وعلى وجه التحديد الخلايا. تشير الدراسات إلى التأثيرات على إنزيمات الجسم وحتى كيفية الراحة. وهذا يجعل من المهم استخدام مرشحات مختلفة لتجنب هذا الإشعاع، خاصة عندما نكون على وشك النوم.
من المعروف اليوم أن شاشات LED تعرض المستخدمين لكمية أقل من الضوء الأزرق، وهو ما لا يحدث مع شاشات LCD. من أجل تقليل التعرض، لدينا عدة خيارات في الوقت الحالي: استخدام النظارات ذات المرشح الذي يحجب هذا الضوء أو استخدام الإعدادات المدمجة في أجهزتنا.
تتمتع الغالبية العظمى من الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر بالقدرة على تطبيق مرشح الشاشة الذي يقلل من هذا الضوء الأزرق، مما يمنحنا صورة برتقالية أكثر بكثير. نظام يوصى بتنشيطه قبل النوم لتجنب تأثيره الضار المحتمل على العينين.
أضافت شركة مايكروسوفت ميزة الحد من الضوء الأزرق إلى الويندوز 10 في التحديث الذي تم إصداره منذ أبريل 2017. تُسمى هذه الميزة Night Light، وهي تعمل على تحويل شاشة الويندوز 10 و11 لإظهار ألوان أكثر دفئًا تقلل من كمية الضوء الأزرق المنبعث. يعد تشغيل الميزة عملية بسيطة.

