تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بطولة كأس العالم 2026 حتى 19 يوليو، وهو موعد المباراة النهائية التي ستقام على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي (نيويورك). ووفقًا لنماذج التنبؤ المختلفة ونسب المراهنات، تُعدّ منتخبات مثل إسبانيا وإنجلترا وفرنسا والأرجنتين من أبرز المرشحين للفوز باللقب، ورغم البداية المتعثرة للمنتخب الإسباني (لا روخا) في البطولة الدولية لكرة القدم للرجال بتعادله مع الرأس الأخضر، إلا أنه لا يزال من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي.
على وجه التحديد، كشفت مجموعة غولدمان ساكس الأمريكية للاستثمار المصرفي أن إسبانيا هي المرشح الأوفر حظاً، واستنتج برنامج ChatGPT أن فريق لويس دي لا فوينتي هو المرشح للفوز بالمسابقة، وقبل بضعة أسابيع، أكد برنامج ذكاء اصطناعي تم تطبيقه في المسابقة مرة أخرى في تقرير أن إسبانيا هي المرشحة الأوفر حظاً للفوز بكأس العالم 2026.
استندت أحدث التوقعات إلى خوارزمية تعلم آلي تجمع بين نتائج المباريات السابقة، وإمكانات كل فريق بناءً على احتمالات 24 شركة مراهنات، ومتوسط تقييمات اللاعبين لكل فريق استنادًا إلى أدائهم الفردي مع أنديتهم ومنتخباتهم الوطنية، وحتى متوسط القيمة السوقية لجميع اللاعبين.
كما تم تدريب خوارزمية التعلم الآلي على نتائج بطولات كرة القدم الكبرى - كأس العالم وبطولة أمم أوروبا - بين عامي 2006 و2024، ثم طُبقت على البيانات الحالية للتنبؤ بالفائز المحتمل بكأس العالم 2026.
علاوة على ذلك، قام النموذج بحساب العدد المتوقع للأهداف في كل مباراة من المباريات المحتملة بين الفرق الـ 48 المشاركة. وبناءً على هذه التقديرات، حدد النموذج احتمالية كل نتيجة محتملة باستخدام توزيع بواسون ثنائي المتغيرات، بافتراض استقلالية الفريقين. وبالتالي، وباستخدام هذه الاحتمالات، تمت محاكاة جميع مباريات دور المجموعات لتحديد الفرق التي يمكنها التأهل إلى الأدوار الإقصائية والفريق الذي سيتوج بطلاً للبطولة.
تُظهر النتائج أن إسبانيا هي المرشحة الأوفر حظاً بنسبة 14.5%، تليها إنجلترا وفرنسا بنسبة 12.4% لكل منهما، ثم ألمانيا بنسبة 11.2%. في المقابل، حصلت البرازيل والأرجنتين، اللتان عادةً ما تحتلان مراكز متقدمة في توقعات المراهنات، على نتائج أقل إيجابية وفقاً لهذا الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، يقر التقرير بأن "جميع التوقعات احتمالية، وهي بالتأكيد أقل من 100%، وبالتالي، فهي ليست مؤكدة على الإطلاق".
Tags:
Kooora
