في منشور على مدونتها الرسمية، أوضحت شركة مارك زوكربيرج أنها تستخدم بالفعل بيانات النشاط من خارج فيسبوك وإنستغرام - مثل عمليات الشراء التي تتم على مواقع إلكترونية خارجية أو ألعاب الفيديو التي يتم لعبها - لتخصيص الإعلانات وفقًا لاهتمامات كل مستخدم. لكنها الآن تعتزم توسيع نطاق هذا التخصيص ليشمل جوانب أخرى من تجربة المستخدم، بما في ذلك التوصيات التي تظهر في موجزات الشبكتين الاجتماعيتين.
ووفقًا للمعلومات المنشورة، ستزيل ميتا أحد الخيارين اللذين يتيحان حاليًا للمستخدمين التحكم في البيانات التي يتلقونها من الشركات الخارجية. وتحديدًا، سيتم إزالة أداة "نشاطك خارج تقنيات ميتا"، التي تسمح للمستخدمين بفصل هذه المعلومات عن حساباتهم. وبالتالي، ستركز الشركة إعداداتها في قسم "النشاط من شركات أخرى"، حيث يمكن للمستخدمين تحديد كيفية استخدام هذه البيانات لتخصيص تجربتهم على فيسبوك وإنستغرام وخدمات الذكاء الاصطناعي.
كما ستتيح ميزة "النشاط من شركات أخرى" للمستخدمين إدارة كيفية استخدام بيانات نشاطهم للتحكم في المحتوى المعروض، سواءً في الإعلانات أو المحتوى غير الإعلاني.
ووفقًا لشركة ميتا، ستدخل هذه التغييرات على التحكم في البيانات واستخدامها حيز التنفيذ في الولايات المتحدة ودول أخرى الشهر المقبل، وسيتم تعميمها لاحقًا على المزيد من الدول.
توضح شركة ميتا أن المستخدمين سيتمكنون من تحديد ما إذا كانوا يرغبون في السماح للشركة باستخدام معلومات من شركات أخرى لتخصيص تجربتهم. في حال الموافقة، سيعرض فيسبوك وإنستغرام إعلانات وتوصيات ومحتوى أكثر ملاءمة لاهتماماتهم. أما في حال الرفض، فستتوقف ميتا عن استخدام تلك البيانات الخارجية لتخصيص المحتوى المعروض على منصاتها.
من جهة أخرى، توضح شركة زوكربيرج أن "هذا التحديث لا يجمع بيانات جديدة"، لأنه "يتعلق باستخدام المعلومات التي ترسلها الشركات لتحسين التجربة بشكل أكبر".

